١. التطور السريع في البنية التحتية والعقارات التجارية
تشهد منطقة جنوب شرق آسيا ظهوراً كبيراً لمشاريع جديدة مثل المطارات، شبكات النقل بالسكك الحديدية، المجمعات التجارية المتكاملة، والفنادق. أصبحت الأبواب الأوتوماتيكية تنتقل من كونها "خياراً إضافياً" إلى "معياراً أساسياً". يزداد الطلب بشكل خاص على الأبواب الأوتوماتيكية المنزلقة في الأماكن ذات الحركة المرتفعة مثل مراكز التسوق، المستشفيات، ومحاور النقل.
٢. استمرار الطلب على الحلول غير التلامسية بعد الجائحة
في مرحلة ما بعد جائحة كورونا، تحول الطلب على أنظمة الفتح غير التلامسية في الأماكن مثل المستشفيات، مراكز التسوق، والصيدليات من كونه "ميزة إضافية" إلى "مواصفة قياسية". أصبحت أجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء والموجات الدقيقة من المتطلبات الأساسية.
٣. ترشيد استهلاك الطاقة وخفض التكاليف أصبح حاجة ملحة لأصحاب المباني
يُعد استهلاك الطاقة لتشغيل أجهزة التكييف في جنوب شرق آسيا الجزء الأكبر من فاتورة الكهرباء في المباني. ترتبط كفاءة إحكام الأبواب الأوتوماتيكية بشكل مباشر بتكاليف التشغيل. يمكن للأبواب الأوتوماتيكية المزودة بهياكل إحكام فعالة أن تقلل بشكل كبير من تسرب الهواء البارد، مما يجعلها عاملاً مساعداً للحصول على شهادات المباني الخضراء مثل (LEED).